محمد الريشهري

138

موسوعة معارف الكتاب والسنة

7790 . عنه صلى الله عليه وآله : مِن شَرِّ ما اعطِيَ العَبدُ شُحٌّ هالِعٌ ، أو جُبنٌ خالِعٌ « 1 » . « 2 » 7791 . عنه صلى الله عليه وآله : شَرُّ ما في رَجُلٍ : شُحٌّ هالِعٌ ، وجُبنٌ خالِعٌ . « 3 » 7792 . عنه صلى الله عليه وآله - لَمّا سُئِلَ أيُّ سَيِّئَةٍ أعظَمُ عِندَ اللَّهِ - : سوءُ الخُلُقِ وَالشُّحُّ المُطاعُ . « 4 » 7793 . عنه صلى الله عليه وآله : طَعامُ السَّخِيِّ دَواءٌ ، وطَعامُ الشَّحيحِ داءٌ . « 5 » 7794 . الإمام عليّ عليه السلام : مِن أقبَحِ الخَلائِقِ الشُّحُّ . « 6 » 7795 . عنه عليه السلام : لا سَوءَةَ أسوَءُ مِنَ الشُّحِّ . « 7 » 7796 . عنه عليه السلام - مِن كَلامٍ لَهُ لِبَعضِ أصحابِهِ وقَد سَأَلَهُ : كَيفَ دَفَعَكُم قَومُكُم عَن هذَا المَقامِ وأنتُم أحَقُّ بِهِ ؟ - : أمَّا الاستِبدادُ عَلَينا بِهذَا المَقامِ ، ونَحنُ الأَعلَونَ نَسَباً ، وَالأَشَدّونَ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله نَوطاً ، فَإِنَّها كانَت أثَرَةً شَحَّت عَلَيها نُفوسُ قَومٍ ، وسَخَت عَنها نُفوسُ آخَرينَ وَالحَكَمُ اللَّهُ . « 8 »

--> ( 1 ) . قال الشريف الرضيّ رحمة اللَّه عليه : والهالع : المخيف المفزع ، والاسم منه الهلع ، وهو أشدّ الجزع . وقوله عليه الصلاة والسّلام : « أو جبن خالع » مجاز : أي يخلع قلب الجبان ، وهذا على المبالغة في وصفه بوهل الرّوع ، ونخب الرّوع ، وليس يبلغ الجبن على الحقيقة إلى أن يخلع قلب الجبان من مناطه ، ويزعجه عن قراره ، وإنّما المراد بذلك ما يعرض في القلب عند الخوف من نوازغ الأفكار ، ونوازع الحذار ( المجازات النبويّة : ص 271 ) . ( 2 ) . المجازات النبويّة : ص 271 ح 223 ؛ الصحاح : ج 3 ص 1308 ، النهاية في غريب الحديث : ج 5 ص 269 ، تفسير القرطبي : ج 18 ص 290 . ( 3 ) . سنن أبي داود : ج 3 ص 12 ح 2511 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 165 ح 8016 ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص 418 ح 1428 ، مسند إسحاق بن راهويه : ج 1 ص 346 ح 341 ، مسند الشهاب : ج 2 ص 270 ح 1338 كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج 3 ص 447 ح 7381 ؛ نزهة الناظر : ص 46 ح 83 . ( 4 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 129 ح 44154 . ( 5 ) . البخلاء : ص 37 عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج 3 ص 448 ح 7384 ؛ بحارالأنوار : ج 71 ص 357 ح 22 نقلًا عن كتاب الإمامة والتبصرة . ( 6 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 34 ح 9380 . ( 7 ) . عيون الحكم والمواعظ : ص 537 ح 9888 . ( 8 ) . نهج البلاغة : الخطبة 162 ، بحارالأنوار : ج 38 ص 159 ح 134 .